الأولوية لعمليات الدمج والانتشار
الأولوية لعمليات الدمج والانتشارفريد شديد ، شديد و شركا ه يعتبر المؤتمر الذي يعقده الاتحا د العام العربي للتأ مين ذي اهمية قصوى نظراً لحجم المشاركة التي يستقطبها في ميدان التأمين والاعادة محلياً، اقليمياً و دولياً، فضلاً عن كونه يسمح للشركات با لتقارب من بعضها البعض، اضا فة الى المامه بجميع المستجدات الطارئة على قطاع التأمين وتحديد التحديات و دراستها بغية ايجاد الحلول المناسبة لها، و التي تتواءم مع خصائص المنطقة العربية عموماً.
في المقابل، تصعد الى الواجهة مسألة عقد هذا المؤتمر سنوياً بدلاً من كل سنتين، و هذا الأملر مفيد جداً و لكن يبقى السؤال: هل تستطيع الدولة المضيفة اياً كانت، ان تحضر خلال عام واحد لمؤتمر بهذا الحجم من المشاركة و الحضور؟ علماً ان المؤتمر المزمع عقده في البحرين وحسبما تشير اصداء المنظمين سيكون مميزاً و بشكل سيفوق التوقعات. من المهم جداً، ان تلتقي الشركات مراراً كل عام، و الاتحاد بدوره ينظم ندوات و محاضرات اكثر من مرة في السنة الواحدة. من جهة ثانية، تأ تي مسألة المشاركة في مثل هذا المؤتمر لتصب في خانة تقوية العلاقة مع شركات التأمين و الاعادة و تمتينها. فضلاً عن امكانية التباحث عن كثب في المواضيع التي تهم القطاع كثيرة و متشبعة و صولاً الى امكانية تطوير الاعمال و تنميتها مع تلك الشركات. نعود لنؤكد ان هذا المؤتمر يكاد يعتبر من اهم المؤتمرات التي تخصص لقطاع التأمين، فحضورنا مهمّ جداً سواء من ناحية الاشخاص او الخبرات و الكفاءات او لجهة التسويق و الدعاية للشركة و سنشارك هذه السنة من خلال 6 او 8 مدراء، فضلاً عن حجزنا لقاعة للاجتماعات تقسّم الى غرف بحيث بصار الى عقد اجتماعات عدة في الوقت نفسه. من جهة اخرى، لقد ارسلت الينا دعوة من قبل هيئة المحاضرات للمشاركة في نقاش حول موضوع دمج الشركات و عملية انتشارها الجغرافي في المنطقة العربية و نظراً لمدى اهمية هذا الموضوع، وبعد التوجه بالشكر الى الاتحاد لتوجيهه هذه الدعوة، يجدر القول ان هذا الموضوع يكاد يعتبر مستقبل قطاع التأمين في المنطقة، فلا ا ستمرارية لهذا القطاع في ظل ازدياد عدد الشركات بشكل عشوائي، بحيث تغيب الرؤى المولجة توجيه هذا القطاع على نحو مستقيم ليصار الى وضعه على السكة السليمة، و يقابل هذه المسألة عملية انتشار مطلق اي شركة في دول عدة مما سيساعد اكثر فأكثر على تحقيق عمليات الدمج بغية تنظبم القطاع من جهة، ومن جهة ثانية لمواجهة التحديات التي تفرضها العولمة كون السوق العربية باتت مفتوحة.
|
||
| | ||